حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


ملف: نوفمبر 2007

بنك العائلة واليوم الأسود

abumuntadhar 20/11/2007 @ 12:22

بنك ا لعائلة واليوم الأسود
بقلم : سيد هاشم الموسوي

روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال: « لئن أقرض قرضاً أحبّ إليّ من أن أتصدّق بمثله »

لست متخصصاً في الاقتصاد، بل أنا شبه أمي في ما يتعلق بالاقتصاد، ولكن الذي أعرفه أننا نحتاج إلى قليل من المعلومات، وبعض التعاون لكي نحقق الكثير من الأهداف.

البنوك الإسلامية وغير الإسلامية هدفها تحقيق الأرباح بأقصى درجة تستطيعها، فالبنوك الإسلامية بنوك ربحية وليست صناديق خيرية، ومن هنا ينبغي علينا التفكير في طريقة فعالة للاستغناء عن القروض التي تجعل الإنسان يقترض وأحياناً ينقرض ويتلاشى في دوامة لا تنتهي.

أعتقد أن الكثيرين منا يستطيعون الاستغناء عن 20 دينار شهرياً ويدخرونها، فلو افترضنا أن العائلة مكونة من 5 أشخاص ودفع كل منهم 20 ديناراً سنحصل على 100 دينار، وفي السنة على 1200 دينار، وفي عشر سنوات 12000 دينار، هذا إذا كان المبلغ المدفوع شهرياً 20 دينار لكل شخص، أما إذا كان 50 دينار لكل شخص لعائلة مكونة من 5 أشخاص فسيكون المبلغ الشهري 250 والسنوي 3000 دينار وفي 10 سنوات 30000 دينار، ونستطيع أن نجعل هذا المبلغ يخدم أي شخص من العائلة على أن يقترض منه ويرجعه بآلية يتفق عليها الأعضاء ويستفيد من القرض شخص آخر وهكذا، من دون أخذ أرباح على الأعضاء، ويمكن أن تراعى الأمور والحالات الإنسانية الخاصة التي تفرض على المقترض تأجيل القرض، على أن تسجل اشتراكات كل عضو حتى يستلمها في حالة رغبته في الانسحاب من بنك العائلة، وبذلك يمكننا الاستغناء ولو جزئياً عن البنوك الإسلامية وغير الإسلامية وذلك عن طريق التعاون والاقتصاد.

الكثير من الأشخاص والعوائل تعتمد طريقة (الجمعية) التي يدفع فيها 10 أشخاص 10 دنانير مثلاً، وفي كل شهر يستلم أحد أعضائها المبلغ، إلا أن هذه الطريقة غير فعالة لأن المبلغ لن يكون متراكماً وسينتهي فنضطر إلى إقامة (جمعية) جديدة، وبعبارة أخرى سيكون الادخار في طريقة الجمعية قصير المدى وليس بعيد المدى.

أتمنى أن تفكر كل عائلة في هذا المشروع ولا تحرق كل أوراقها بل تدخر بعض المال لليوم الأسود، فنحن نلاحظ أن بعض الأشخاص رغم أن لديهم رواتب جيدة بل ممتازة، بمجرد أن تصيبهم نكبة يطلبون المساعدة من المجتمع لأنهم لم يدخروا شيئاً لليوم الأسود.

ضعها نصب عينيك

abumuntadhar 11/11/2007 @ 10:52

ضعها نصب عينيك
بقلم: سيد هاشم الموسوي

كان المرحوم الشيخ محمد جواد مغنية يعلق في غرفته كلمة للإمام علي (ع) وهي : ( الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما) وهذه الكلمة يحتاج إليها الإنسان في كل لحظة من لحظات حياته...لا يكفي أن نقرأ هذه الكلمة مرة واحدة... يجب أن نضع هذه الكلمة نصب أعيننا... الوقت يمر ولا وقت للاستراحة... ينبغي أن تكون حياتنا عمل دؤوب... الليل والنهار لن يتوقفا ولن ينتظرانا حتى نستريح... الليل والنهار يعملان فينا من حيث نقصان العمر... وذهاب الشباب... وتدهور الصحة مع كبر السن... وذبول الطاقات...وانهيار التفكير...
لا أريد أن أتكلم كثيراً عن هذه الكلمة ولكن أوصي أعزائي أن يتفكروا في هذه الكلمة بعد أن يحفظوها... لن يكلفكم حفظها الكثير... ولكن تطبيقها يحتاج إلى كثير