مع القرآن الكريم منذ الطفولة
مع القرآن الكريم منذ الطفولة
الأطفال لهم قابلية كبيرة على التلقي لما يحظون به من صفاء ونقاء، والاهتمام بالأطفال في الجانب القرآني من الأمور التي ينبغي أن لا ينشغل عنها الآباء بأمور أخرى، فهؤلاء الأولاد الصغار الذين نسقيهم رحيق القرآن هم الذين سيعالجون غداً مشكلة هجران القرآن في المجتمع على المستوى الفردي والجماعي، وهؤلاء الأولاد هم رحمة للمجتمع وببركتهم ينعم الجميع، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يحاشى منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم فأخر ذلك عنهم)، وكم يتوق أحدنا لأن يرى ولده وهو لابس قبعة التخرج من الجامعة، وهذا حسنٌ، ولكن هل فكرنا في قبعة القرآن يوم القيامة، حيث يحدثنا هذا الحديث عنها، عن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما).

Wapher
del.icio.us