حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


ملف: سبتمبر 2008

اقتلاع الجذور

abumuntadhar 07/09/2008 @ 10:23

اقتلاع الجذور

بقلم: السيد هاشم الموسوي

هذه قصة لطيفة وخفيفة نتوقف معها قليلاً للتأمل

مر رسول الله (ص) على أحد أصحابه وهو سعد، وكان يتوضأ من النهر، ويسكب كثيراً من الماء، فسأله الرسول الكريم (ص) : لماذا تسرف يا سعد؟ فقال سعد: وهل في استخدام ماء الوضوء إسراف؟ فقال (ص): نعم ولو كنت على نهر جارٍ.

وقد يستغرب البعض من أمر النبي (ص) وهل النبي كان يخاف على ماء النهر من ماء الوضوء؟ طبعاً لا، ولكن النبي كان يخاف على النفس من أن تتعود على الإسراف.

ونحن في شهر رمضان، علينا أن نفكر مليَّاً ونحن نتربع على أصناف الأكل والشرب الذي يدخل ربعه في بطوننا ويذهب الباقي إلى سلة المهملات في أمر النبي (ص) الذي لم يخش على ماء النهر
ولكنه كان يخشى على نفوسنا من التعود على الإسراف وأراد أن يقتلع هذه الصفة من الجذور.

دعاء اليوم الأول من شهر رمضان

abumuntadhar 02/09/2008 @ 11:18

دعاء اليوم الأول من شهر رمضان

اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيه قيام القائمين ونبهني فيه من نومة الغافلين وهب لي فيه جرمي يا إله العالمين واعف عني يا عافيا عن المجرمين

ما آية رضاك؟

abumuntadhar 02/09/2008 @ 11:15

قال موسى عليه السلام "يارب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك فأوحى الله تعالى إليه إذا رأيتني أهيئ عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي

نيران صديقة!!!

abumuntadhar 01/09/2008 @ 11:43

نيران صديقة!!!

بقلم: السيد هاشم الموسوي

"نيران صديقة" مصطلح سمعناه كثيراً في غزو القوات الأمريكية للعراق، ويعني أن أحد الأمريكيين يقتل أمريكياً عن طريق الخطأ. مجلة السعادة اجتماعية؛ ولذلك فإنني سأتكلم عن النيران الصديقة ولكن في نطاق اجتماعي وليس في نطاق سياسي... في الواقع إنني أكره المزاح بشدة، لاسيما إذا كان مزاحاً ثقيلاً باليد، أو بالمساند والمواسد، أو رش الماء،... وما شابه ذلك، كما أنني أكره المزاح اللفظي إذا كان جارحاً أو مؤذياً، ليس معنى كلامي أن يكون الشخص جافاً ومقطباً، ونحن نحتاج إلى ما يمكن أن نسميه " الملاطفة" أي المزاح اللطيف الذي لا يؤذي الآخر بل يدخل على قلبه السرور. اسمعوا هذه القصص الواقعية كي ندرك معاً خطورة المزاح ولا تنسوا أنني أتكلم عن النيران الصديقة: القصة الأولى القصة تتلخص في أن إحدى البنات تعيش مع جدها في إحدى البلدان الغربية، بغت تسوي ليه مفاجأة أو مقلب أو ما يسميه البعض "طرقاعة"، لبست لباس يوحي أنها سارق، تلثمت وتنكرت ودخلت عليه في نصف الليل، رآها وحسب أنها سارق أو مجرم فأخذ البندقية وأطلق عليها النار، ثم اكتشف أنها حفيدته، كانت تعتذر إليه ويعتذر إليها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. القصة الثانية بعض موظفي الأمن في إحدى الشركات قاعدين في نوبة ( آخر الليل) ما عندهم شغلة ولا مشغلة، فأراد أحدهم أن " يسوي ليه شغله"، فاتصل إلى زوجة أحد زملائه، وغيَّر صوته بحيث يبدو أن المتكلم امرأة تسأل عن ذلك الرجل بميوعة وقلة أدب، ولو لم يثبت الزوج لزوجته أن هذه (طرقاعة) من أحد زملائه لكاد الأمر أن يصل إلى الطلاق، لأن الزوجة شكَّت أن زوجها يقيم علاقة مع امرأة أخرى. القصة الثالثة كان أحدهم نظره ضعيف جداً ذهب إلى بركة سباحة، وكان فيها ماء بمقدار شبرين تقريباً، فقال له أحدهم مازحاً: " طب في البركة" وفعلاً رمى نفسه في البركة وأصيب بجروح في رأسه لا زال يعاني منها. وهناك العديد ممن ماتوا أو كادوا يموتون نتيجة المزاح في البرك، أقول هذا الكلام ونحن في موسم البرك الصيفي، وأتمنى أن لا تزهق روح يكون سبب إزهاقها مزاح... القصة الرابعة وهذه القصة حدثت معي عندما أتى شخص وضربني بقوة على ظهري، يعني ضــربني( جِمعْ) ، التفت للخلف فلم أعرفه، واستغربت لماذا يمزح معي وأنا لا أعرفه!!!، فقال: " أوه مسامحة خوك اتصدق تشبه صديقي علي من وره، كلش بالضبط فكرتك هو" فقلت له : " الله يسامحك" ولو كان غيري مكاني لما تركه يذهب قبل أن يأخذ رزقه.