حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

مصائب الخمر

abumuntadhar @ 15:33

مصائب الخمر
بقلم: السيد هاشم الموسوي

مصيبةٌ أن يكون أحد أفراد الأسرة مدمن مخدِّرات أو خمر، سواءً كان أباً أو أمَّا أو ابناً أو ابنةً، سأذكر بعض المواقف لبعض شاربي الخمر أو مستعملي المخدِّرات، ولا أهدف من ذكر هذه المواقف الاستهزاء بهم، بقدر ما أهدِفُ إلى أنْ أصرف من يفكر أن يضع قطرة خمر في فمه أن يفكِّر جيداً قبل أن يقدم على هذه الخطوة، فقد يكون واحداً ممن سنذكر قصصهم، علماً أن بعض القصص التي سنذكرها واقعية وأخرى ذكرت على سبيل النكتة ولكنها حَريَّةٌ بالتفكر والتأمل... قال (صلّى الله عليه وآله) : " جمع الشر كلُّه في بيت ،وجُعِلَ مفتاحُهُ شربُ الخمر "

المؤمن مبتلى
شرب أحدهم خمراً كثيراً، فلمَّا فعل الخمر فيه فعلته مشى وترنح ولم يستطع السيطرة على مشيه، ووقع في حفرة وكُسرِتْ يدُهُ، فلما سئل عن ذلك قال : " يا جماعة المؤمن دائماً مبتلى".

مات وما قال شي
أحد السكارى كان يسوق سيارته بسرعة، فاصطدم بشخصين أحدهما مات والآخر انكسرت يدُه، الذي انكسرت يده أخذ يشتم السكران ويدعو عليه، فخرج له السكران وقال: " وش عندك أنتَ، صاحبك مات وما قال شيء، وانت بس انكسرت إيدك وتصارخ بأعلى صوتك"!!!.

البالوعة غاية المنى
أحد الأبناء الصالحين ابتلي بأبٍ مدمن على شرب الخمر، مرَّ في يوم من الأيام على سكران يسبح في بالوعة، فقال: " إنها فرصتي لكي أعظ أبي" فأحضر أباه وقال: " أنظر هكذا يكون الإنسان عندما يسكر" فقال الأب: " عجيب ... يا ليتني أعرف نوع الخمر الذي شربه حتى أفقده حواسه إلى هذه الدرجة، حتى أشرب منه وأكون مثله". فلعنة الله على الشراب الذي يجعل الإنسان يتمنى أن يسبح في بالوعة. وقد قال أبو نواس:

اسقني حتى تراني أحسبُ الديكَ حمارا

ديك أم دجاجة
أحد المدمنين الذين هداهم الله فيما بعد يقول: " كنتُ في كل ليلة أصلي المغرب ثم أذهب للبار لشرب الخمر، وعلم بي أحد الأصدقاء وقال لي : ( يا فلان إما أن تكون ديكاً وتؤذن وإما أن تكون دجاجة وتبيض) فكَّرتُ في ما قال، وقررتُ اختيار المسجد، والآن تركت هذه العادة اللئيمة"

المجنون العاقل
زار أحد الملوك بعض المجانين، وطلب الخمر وأراد أن يشرب منه، وأعطى أحد المجانين كأساً منه، فقال المجنون للملك: "أنت تشرب الخمر لتكون مثلي، أما أنا فأشرب الخمر لأكون مثل مَنْ؟" فاتعظ الملك بكلام المجنون وترك الخمر.

دَرج الألمنيوم
شرب الخمر أيضا يفتح أبواب الشر، فيكون شارب الخمر سارقاً ومعتدياً، أحد المدمنين عندما مرَّ بأزمة مالية، طرق باب جارته العجوز، وقال لها : " أمي محتاجة درج الألمنيوم علشان تنظف البانكات" وأخذ الدرج وباعه في محلات السكراب، وبعد فترة سألت الجارة العجوز أمَّ المدمن عن الدرج فقالت :" إني لم أطلب الدَرج في يوم من الأيام" فانكشف أمر المدمن.

Wapher | del.icio.us

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>